محمد تقي النقوي القايني الخراساني
531
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
يعنى في القبر وتصلية جحيم ، يعنى في الآخرة ، انتهى جلد 3 ص 154 . والأحاديث والآيات في الباب كثيرة جدّا لا يمكن استقصائها ، واستيفائها الَّا في كتاب مفرد وفيما ذكرناه كفاية . ان قلت : ما ذكرته من الآيات والأحاديث في شرح قوله ( ع ) فانّكم لو عاينتم إلخ . لا يدلّ الَّا على شدّة الموت وبعده بالنّسبة إلى الكفّار وامّا المؤمن فهو بمستريح منه مع انّ ظاهر الخطاب في قوله ( ع ) فانّكم إلخ انّما هو للمسلمين والمؤمنين لا الكافرين والمشركين فما ذكره عليه السّلام لا يناسب ما ذكرته . قلت : ليس الامر كما زعمت فانّ قوله عليه السّلام : لا يدلّ على أكثر من انّ المسلم المؤمن أيضا يعاين حين موته وبعد موته ما يسؤنه والآيات والاخبار الَّتى ذكرناها أيضا تؤيّده فانّها لا تدلّ على نفى العقبات بالنّسبة إلى المؤمن رأسا بل تدلّ على انّه في فسكة من العذاب بالقياس إلى غيره الَّا ان يكون من المؤمنين الخالصين في الايمان ولتوضيح المقام نقول . المخاطبون بهذا الكلام - امّا ان يكونو من المؤمنين الكاملين في العلم والعمل والاعتقاد .